مستضافة من قِبل Google العودة إلى أخبار Google
كوريا الشمالية تطلق اربعة صواريخ قصيرة المدى وسط الازمة النووية

سيول (ا ف ب) - اطلقت كوريا الشمالية الخميس اربعة صواريخ قصيرة المدى، حسب ما افاد مسؤولون عسكريون في كوريا الجنوبية، مما يزيد من التوتر في الازمة المتعلقة ببرنامجها النووي.

ونقلت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للانباء عن مسؤولين في وزارة الدفاع قولهم ان الصواريخ --التي يبدو انها مضادة للسفن تطلق من الارض-- اطلقت على بحر اليابان بين الساعة 5,20 مساء بالتوقيت المحلي (08,20 تغ) والساعة 9,20 مساء بالتوقيت المحلي.

واطلقت الصواريخ الاربعة من قاعدة سينسان-ري قرب مدينة ونسان الساحلية، حسب ما نقلت الوكالة عن المتحدث.

ونقلت الوكالة عن مسؤولين اخرين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم ان الصواريخ سقطت على بعد 100 كلم قبالة الساحل الذي فرضت عليه كوريا الشمالية حظرا بحريا حتى 11 تموز/يوليو بهدف اجراء مناورات عسكرية.

واكد متحدث باسم وزارة الدفاع اطلاق الصواريخ الثلاث الاولى لوكالة فرانس برس، الا انه لم يتسن الحصول على تاكيده للصاروخ الرابع.

ويعد هذا اول عمل عسكري تقوم به الدولة الشيوعية المتشددة منذ فرضت الامم المتحدة في 12 حزيران/يونيو عقوبات صارمة عليها بعد اجرائها تجربة نووية في 25 ايار/مايو الماضي.

وذكرت صحيفة "جونغانغ ايلبو" الكورية الجنوبية نقلا عن مصدر في الاستخبارات انه من المرجح ان تطلق كوريا الشمالية خلال الايام المقبلة سلسلة من الصواريخ قصيرة المدى.

واوضحت انه اضافة الى الاسلحة المضادة للسفن التي تطلق من الارض بمدى 140 كلم، فان عمليات الاطلاق من المرجح ان تشتمل على صواريخ سكود-بي بمدى 340 كلم.

وتوقعت الصحيفة ان تطلق كوريا الشمالية كذلك صاروخ "رودونغز" ولكن بعد تعديل طوله من 1300 كلم الى نحو 400 كلم في موجة اطلاق الصواريخ الجارية.

وفي الايام التي اعقبت اجراء بيونغ يانغ تجربتها النووية --الثانية منذ عام 2006-- اطلقت الدولة الشيوعية ما مجموعه ستة صواريخ قصيرة المدى والغت هدنة مع كوريا الجنوبية.

وفي رد على قرار لمجلس الامن الدولي بتشديد العقوبات على كوريا الشمالية لكبح نشاطاتها الصاروخية والنووية، توعدت بيونغ يانغ بانتاج مزيد من القنابل النووية.

ويعتقد مسؤولون اميركيون وكوريون جنوبيون ان الزعيم الكوري الشمالي المريض كيم يونغ-ايل (67 عاما) يستعرض قوة بلاده لتعزيز سلطته في الوقت الذي يحاول ان يهيىء ابنه الاصغر لخلافته.

ودان رئيس الوزراء الياباني تارو اسو عمليات الاطلاق اليوم الخميس وقال للصحافيين "لقد حذرنا مرارا بان هذا العمل الاستفزازي ليس في المصلحة الوطنية لكوريا الشمالية".

وفي بكين التقى وفد اميركي الخميس مع مسؤولين لاجراء محادثات حول تشديد العقوبات الدولية على كوريا الشمالية.

ويرأس الوفد الاميركي الذي يضم اعضاء في مجلس الامن القومي ومسؤولين في وزارتي الخزانة والدفاع، السفير السابق في الصين فيليب غولدبيرغ. والتقى الوفد مسؤولين في الخارجية الصينية، بحسب متحدث.

واضاف المتحدث ريتشارد بوانغين انه تم ارسال الوفد الى آسيا "للتشاور مع شركاء (الولايات المتحدة) في المنطقة بشأن تطبيق قرار مجلس الامن رقم 1874".

ونص هذا القرار الذي تم تبنيه اثر التجربة النووية الكورية الشمالية في 25 ايار/مايو، على مراقبة الشحنات المرسلة الى كوريا الشمالية والمشتبه بعلاقتها بالانشطة النووية او صواريخ.

ورفض غولدبيرغ التعليق على موقف الصين. وقال للصحافيين ان "الموقف الاميركي يتلخص في اننا نريد تطبيق كافة جوانب القرارات .. ونعتزم تطبيق القرارات بشكل تام".

وتراقب السفن الحربية الاميركية منذ منتصف حزيران/يونيو سفينة كورية شمالية يشتبه في انها تحمل اسلحة. وتردد ان سفينة كانغ نام 1 تتوجه الى بورما، الا ان مسؤولين اميركيين قالوا الثلاثاء انها عادت الان.

وقالت الصين ان كبير مبعوثيها للمسالة النووية الكورية الشمالية وو داوي بدأ زيارة الى روسيا والولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية.

وتشارك هذه الدول في المحادثات السداسية التي حاولت منذ عام 2003 اقناع بيونغ يانغ بالغاء برامجها النووية مقابل الحصول على مساعدات في مجال الطاقة والاستفادة من الناحية الدبلوماسية والامنية.

واعلنت كوريا الشمالية خروجها من المحادثات بعد ادانة الامم المتحدة لاطلاقها صاروخ في الخامس من نيسان/ابريل.

واجرت كوريا الشمالية والجنوبية مزيدا من المحادثات حول مصير مشروع مشترك بينهما هو مشروع منشأة كايسونغ الصناعية التي تمولها سيول الى الشمال من الحدود.

الا انهما لم تتمكنا من تضييق الخلافات بينهما او تحديد موعد لاجتماع مقبل، حسب مسؤولين في سيول.