مستضافة من قِبل Google العودة إلى أخبار Google
البرلمان العراقي ينهي القراءة الثانية للاتفاقية الامنية برغم معارضة الصدريين

بغداد (ا ف ب) - انهى مجلس النواب العراقي الخميس القراءة الثانية لمسودة الاتفاقية الامنية بين العراق والولايات المتحدة على الرغم من معارضة الكتلة الصدرية التي طرق نوابها على الطاولات لعرقلة القراءة.

واشتد الجدل والسجال في جلسة البرلمان التي بثت مباشرة على الهواء بين اعضاء التيار الصدري ورئيس مجلس النواب حول قانونية اجراء القراءة الثانية لمسودة الاتفاقية.

وقرر المشهداني اجراء القراءة بالرغم من معارضة الكتلة الصدرية.

ولدى قراءة النائب سامي العسكري (الائتلاف) قام اعضاء في البرلمان بالضرب بالايدي والكتب على الطاولات لاثارة الضجيج الا ان ذلك لم يمنعه من استكمال تلاوة نص الاتفاقية.

وبعد انتهاء القراءة عبر رؤساء الكتل النيابية عن آرائهم حيال الاتفاقية.

وقال رئيس مجلس النواب محمود المشهداني ممثلا جبهة التوافق (39 نائب) والجبهة العربية المستقلة (ثمانية نواب) نعتبر ان "الاتفاقية هي الحل الوسط".

واضاف "لقد خلصنا بعد اجتماعات الى ارسال رسالة الى رئيس الوزراء ضمت مطالب في مقدمتها الافراج عن المعتقلين السياسيين وتنفيذ العفو العام واعادة التوازن (في الحكومة)".

واكد المشهداني ان "هناك نقاطا خطرة تحول دون موافقتنا على الاتفاقية وسنتحفظ على هذه الاتفاقية".

ورفضت بدورها كتلة الفضيلة (15) وكتلة العراقية مسودة الاتفاقية.

من جانبه قال سليم الجبوري من الحزب الاسلامي ان "الاتفاقية تؤدي الى مستقبل مجهول للعراق".

واضاف هناك قائمة من التعديلات تقدمنا بها الى الحكومة وسنتقدم بها الى مجلس النواب ومن ضمنها البريد القوات الاميركية".

وابدى التحالف الكردستاني والاتئلاف العراقي الموحد دعمهما للاتفاقية واعتبراها الافضل.

وقال علي الاديب نائب رئيس كتلة الائتلاف "ليس لدينا خيار غير الاتفاقية". واضاف "باعتقادي ان بامكان القادة السياسيين ان يعرضوا وجهة نظرهم". واكد ان "الحكومة رفضت العديد من المسودات المتوالية".

وتابع "كل المخاوف التي تحدث عنها النواب لم تغب عن الفريق المفاوض الذي كان يتابع كل الملاحظات".