للإجابات المفيدة أشكال متعددة

وصف "لاري بايج" ذات مرة محرك البحث المثالي بأنه يفهم قصدك ويقدّم لك ما تريد بالضبط. وقد أظهرت اختباراتنا على مرّ السنين أن المستخدمين يريدون الحصول على إجابات سريعة لطلبات بحثهم. وقد حققنا تقدمًا كبيرًا في توفير أكثر النتائج صلة بموضوع البحث بسرعة أكبر وبالتنسيقات الأكثر تناغمًا مع نوع المعلومات التي تبحث عنها.

إنْ كنت تبحث عن حالة الطقس، فستحتاج على الأرجح إلى الاطّلاع على توقعات الطقس على صفحة النتائج مباشرةً عوضًا عن الدخول إلى روابط مؤدية إلى مواقع إلكترونية لحالة الطقس. وإنْ كنت تبحث عن الاتجاهات، مثل "الاتجاهات إلى مطار دبي”، فستحتاج إلى خريطة تتضمن الاتجاهات وليس فقط روابط مؤدية إلى مواقع إلكترونية أخرى. ويحظى ذلك بأهمية خاصة على أجهزة الجوّال التي يكون فيها معدل نقل البيانات محدودًا ويمكن أن يكون النقر للتنقّل بين المواقع بطيئًا.

يعمل آلاف المهندسين والعلماء بجِدّ على تحسين خوارزمياتنا وإنشاء طرق جديدة للبحث. يمكنك الاطّلاع أدناه على بعض ابتكارات خدمة "بحث Google". تمّ إدخال 1600 تحسين على خدمة "بحث Google" في عام 2016 وحده، لذلك فإن هذه الابتكارات ما هي إلا نماذج من بعض الطرق التي نحسِّن بها خدمة البحث يومًا بعد يوم.

  • الإجابات من الرسم البياني المعرفي

    مثل كم يبلغ ارتفاع برج خليفة؟

    في عام 2012، أطلقنا الرسم البياني المعرفي، الذي يمثل قاعدة بياناتنا التي تشمل أكثر من مليار شخص ومكان وشيء في عالمنا الفعلي مع أكثر من 50 مليار حقيقة ومعلومات تربط بين هذه الحقائق. فالعالم مكوَّن من أشياء ملموسة على أرض الواقع وليس من سلاسل نصية فقط، لذلك أنشأنا الرسم البياني المعرفي لتوضيح الصلة التي تربط بين الأشياء. يمكنك الحصول على إجابات سريعة عن أسئلة، مثل "ما هو برج خليفة؟" و"كم يبلغ ارتفاعه؟" و"متى تم افتتاحه لأول مرة؟"، ثم النقر بعد ذلك لاستكشاف المزيد من المعلومات على شبكة الإنترنت.

  • الاتجاهات وحركة المرور

    مثل الاتجاهات إلى مطار دبي

    لطالما لاحظنا عندما يبحث المستخدمون عن عنوان على محرك البحث Google، مثل "طريق الحرية"، أنهم لا يريدون الحصول على رابط للانتقال إلى مواقع الويب التي تشير إلى هذا العنوان. إنهم يريدون على الأرجح معرفة مكان العنوان وكيفية الوصول إليه. لذا أنشأنا خريطة قابلة للنقر والسحب ليتم استكشاف الموقع الجغرافي بسهولة فائقة.

  • الإجابات المباشرة

    مثل مواعيد عرض أفلام مهرجان دبي السينمائي

    قد ترغب أحيانًا بالحصول على إجابات مباشرة لطلبات بحث معينة، لذا نتعاون مع الأنشطة التجارية التي يمكنها تقديم المعلومات والخدمات التي تبحث عنها وترخيص المحتوى التابع لها لتقديم إجابات مفيدة في صفحة نتائج البحث مباشرةً. على سبيل المثال، إنْ كنت تبحث عن مواعيد عرض الأفلام في دار السينما المحلية، فإننا نتشارك مع جهات تقديم البيانات التي لديها معلومات محدّثة وموثوق بها عن مواعيد عرض الأفلام في منطقتك وكذلك مع جهات تقديم خدمات التذاكر لمساعدتك في شراء تذاكر السينما. وبهذه الطريقة أيضًا، نجلب لك توقعات حالة الطقس ونتائج المباريات الرياضية في صفحة البحث مباشرةً.

  • المقتطفات المميَّزة

    مثل متى تم اعتماد التعديل الحادي والعشرين؟

    عندما تطرح سؤالاً على محرك البحث Google، يكون هدفنا مساعدتك على معرفة الإجابة بسرعة وسهولة. وتساعد المقتطفات المميزة في توفير إجابات سريعة عن الأسئلة من خلال جذب الانتباه إلى المقتطفات التي يتم إنشاؤها آليًا من مواقع الويب التي تعتبرها خوارزمياتنا ذات صلة بالسؤال المحدَّد الذي يتم طرحه. وتشتمل كل المقتطفات المميزة على مقتطف معلوماتي مقتبَس من موقع ويب لطرف ثالث بالإضافة إلى رابط إلى الصفحة وعنوان الصفحة وعنوان URL لهذه الصفحة.

  • القوائم المنسَّقة

    مثل عالمات الفلك الشهيرات

    قد لا تحصل على أفضل إجابة لسؤالك من مصدر واحد، إذ يمكن أن تكمن الإجابة في قائمة أو مجموعة من الأشخاص أو الأماكن أو الأشياء المتصلة ببعضها. لذا عندما تبحث عن [منارات تونس] أو [عالمات الفلك الشهيرات]، سنعرض لك قائمة بهذه النتائج أعلى الصفحة. ويتيح لنا الجمع بين رسمنا البياني المعرفي والمعلومات المشتركة على الإنترنت تقديم نتائج، مثل [أفضل أفلام الحركة لعام 2016] أو [أنشطة مُقترحة في دبي]. وإنْ نقرت على إحدى النتائج، فستتمكن من الاطّلاع على مزيد من المعلومات عن هذه النتيجة على الإنترنت.

  • تقديم الإجابات بدون الحاجة إلى السؤال

    يرغب الناس بأن تكون المعلومات في متناول أيديهم؛ لذلك يدمج تطبيق Google على هاتفك الذكي اختصارات وخلاصة تضم معلومات مفيدة على شاشتك الرئيسية مباشرةً. وهذا يتيح لك الاطّلاع على تجارب تفصيلية عن الرياضة وتناول الطعام والترفيه والطقس من دون الاضطرار إلى كتابة طلب بحث.

التطوّر لمواكبة تطوّرات الإنترنت المستمرّة

تتطور شبكة الإنترنت بشكل دائم بنشر مئات صفحات الويب الجديدة في كل ثانية. يتجلّى ذلك في النتائج التي تراها في "بحث Google"، إذ أننا نعيد الزحف باستمرار على الويب لفهرسة محتوى جديد. وحسب طلب البحث، تتغير بعض صفحات النتائج بسرعة بينما تكون صفحات أخرى أكثر استقرارًا. على سبيل المثال، عندما تبحث عن آخر نتيجة لمباراة رياضية، يتعين علينا تحديث النتائج بمعدل يصل إلى كل ثانية، بينما قد تظل النتائج المتعلقة بشخصية تاريخية نفسها لأعوامٍ بدون تغيير.

تعالج Google اليوم تريليونات من عمليات البحث سنويًا. جدير بالذكر أن 15% من طلبات البحث التي نعالجها يوميًا تظهر لنا للمرة الأولى. ومن التحديات الصعبة إنشاء خوارزميات لخدمة "بحث Google" تستطيع عرض النتائج الأكثر فائدة لكل طلبات البحث هذه ويتطلب ذلك مواصلة اختبارات الجودة وتوظيف الإمكانيات.